وَالْأَرْضِينَ السَّبْعَ ، كُنَّ حَلْقَةً مُبْهَمَةً ، قَصَمَتْهُنَّ « 1 » لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ، فَإِنَّهَا صَلَاةُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ ، وَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ " قَالَ : قُلْتُ أَوْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : الْكِبْرُ « 2 » أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ قَالَ : " لَا " قَالَ : هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ قَالَ : " لَا " قَالَ : الْكِبْرُ هُوَ « 3 » أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " لَا " قَالَ : أَفَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " لَا " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " سَفَهُ الْحَقِّ ، وَغَمْصُ النَّاسِ " « 4 » .
هامش
( 1 ) بالقاف كما في جميع النسخ الخطية ، وهي كذلك في ( م ) ، وكذا قيدها السندي في حاشيته على " المسند " ، وأثبتها المرحوم أحمد شاكر بالفاء .
( 2 ) لفظ : " الكبر " لم يرد في ( م ) ، وهو ثابت في النسخ الخطية .
( 3 ) في طبعة أحمد شاكر : الكبْر هو ، بزيادة لفظ : " الكبر " ، ولم يرد في النسخ ، وفي ( م ) : التكبر هو .
( 4 ) إسناده صحيح ، الصقعب بن زهير روى عنه جمع ، ووثقه أبو زرعة ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 548 ) عن سليمان بن حرب ، شيخ أحمد ، عن حماد ، به . وفيه : قال حماد : لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار . وهذا الشك من حماد لا تؤثر في صحة الإسناد ، لأن الحديث سيرد برقم ( 7101 ) بإسناد آخر إلى الصقعب بن زهير ، وليس فيه شك برواية زيد عن عطاء .