تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
سابقه . فزاد في إسناده أيضاً خالد بن يزيد وسعيد بن أبي هلال بين الليث وبين ربيعة بن سيف ، قال الطحاوي : وهو أشبه عندنا بالصواب . وأخرجه البيهقي في " إثبات عذاب القبر " ( 156 ) من طريق محمد بن إسحاق ، حدثه سليمان بن آدم ، عن بقية ، حدثه معاوية بن سعيد التجيبي ، عن أبي قبيل المصري ، عن عبد اللَّه بن عمرو ، به . وسليمان بن آدم لم نعرفه ، لكن تابعه سريج بن النعمان في الرواية الآتية برقم ( 6646 ) ، وإبراهيمُ بنُ أبي العباس برقم ( 7050 ) ، ويزيد بن هاورن فيما ذكره ابنُ حجر في " النكت الظراف " 289 / 6 . وأبو قبيل - واسمه حيي بن هانيء - ضعفه الحافظ في " تعجيل المنفعة " لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة . وأخرجه البيهقي أيضاً ( 157 ) من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن سنان بن عبد الرحمن الصدفي ، عن ابن عمرو ، موقوفاً . وله شاهد من حديث أنس أخرجه أبو يعلى ( 4113 ) ، ومن طريقه ابن عدي في " الكامل " 2554 / 7 ، وفيه واقد بن سلامة ويزيد بن أبان الرقاشي ، وهما ضعيفان . وآخر من حديث جابر بن عبد اللَّه عند أبي نعيم في " الحلية " 155 / 3 ، وقال : غريب من حديث جابر ومحمد بن المنكدر ، تفرد به عمر بن موسى ، وهو مدني فيه لين . قلنا : قال أبو حاتم : ذاهبُ الحديث كان يضع الحديث ، وقال النسائي والدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : هو ممن يضع الحديث متناً وإسناداً . وقد ذكرنا هذين الشاهدين الضعيفين ، والثاني منهما ضعيف جداً ، لأن المناوي عزا الحديث إليهما في " فيض القدير " 499 / 5 ، وقال : فلو عزاه المؤلف ( يعني السيوطي ) لهؤلاء كان أجود ( يعني من عزوه إلى حديث ابن عمرو عند أحمد والترمذي ) . قلنا : ليس العزو إليهما بأجود لأن إسناديهما كما قد رأيت . وله شاهد ثالث ضعيف أيضاً من حديث الزهري عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند عبد الرزاق ( 5595 ) ، وهو معضل ، وفيه عنعنة ابن جريج عن راو مبهم .