6576 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلَالٍ الصَّدَفِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا فَقَالَ : " مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا ؟ كَانَتْ لَهُ نُورًا ، وَبُرْهَانًا ، وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ ، وَلَا بُرْهَانٌ ، وَلَا نَجَاةٌ « 1 » ، وَكَانَ
هامش
عياش بن عباس . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وقوله : " من ذات الر " ، أي : من السور التي تبدأ بهذه الأحرف الثلاثة التي تقرأ مقطعة : ألف ، لام ، را . والذي في القرآن منها خمس سور : يونس ، وهود ، ويوسف ، وإبراهيم ، والحجر . وقوله : " من ذات حم " ، أي : من السور التي تبدأ بهذين الحرفين : حا ، ميم ، وهي في القرآن سبع سور : غافر ، وفصلت ، والشورى ، والزخرف ، والدخان ، والجاثية ، والأحقاف . وقوله : " من المُسبحات " ، أي : السور التي أولها سبح ، ويُسبحُ ، وسبح ، وهي : الحديد ، والحشر ، والصف ، والجمعة ، والتغابن ، والأعلى . وقوله : " أمرت بيوم الأضحى " ، أي : بالتضحية في يوم الأضحى . وقوله : " منيحة ابني " ، المنيحة : هي شاة اللبن ، تُعطى للفقير ليحلب ويشرب لبنها ، ثم يردها . وقد وقع عند أبي داود والنسائي وابن حبان : منيحة أنثى ، ولعل ما في " المسند " أشبه ، لأن المنيحة لا تكون إلا أنثى ، ورواية ابن عبد الحكم : شاة أهلي ، ورواية الدارقطني : منيحة أبي ، أو شاة أبي وأهلي ومنيحتهم . والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما منعه من ذبحها ، لأنه لم يكن عنده شيء سواها ينتفع بها .
( 1 ) في ( ظ ) : لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاة ، وأشير في هامشها إلى