مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ولهذا سند قوي . وأبو الجواب - وهو أحوص بن جواب الضبي الكوفي - ، وثقه ابن معين وابن شاهين ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان متقناً ربما وهم . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابنُ مَعِين مرة أخرى : ليس بذاك القوي . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . عمار بن رزيق : هو أبو الأحوص الكوفي ، ومجاهد : هو ابن جبر المكي . وأخرجه البزار ( 355 ) ( زوائد ) ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " 301 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 431 / 1 من طريق أبي الجواب ، بهذا الإسناد . وعند البزار : ويجيبه كل رطب ويابس سمعه . قال البزار : لا نعلمه عن ابن عمر إلا من هذا الوجه . تفرد به عن الأعمش عمار ، وعن عمار أبو الجواب . قلنا : أبو الجواب وعمار قد توبعا . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 13469 ) من طريق عبد اللَّه بن بشر ، عن الأعمش ، به . وأخرجه البيهقي في " السنن " 431 / 1 من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن الأعمش ، به ، موقوفاً ، بلفظ : " المؤذن يُغفر له مدى صوته ، ويصدقه كل رطب ويابس " . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 325 / 1 - 32 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " ، والبزار إلا أنه قال : " ويجيبه كل رطب ويابس " لما ، ورجاله رجال الصحيح . قلنا : أورده الهيثمي بلفظ الرواية الآتية برقم ( 6202 ) ، وفي إسناده راوٍ مبهم . وله شاهد من حديث أبي هريرة ، سيرد 411 / 2 و 429 بلفظ : " المؤذن يغفر له مد صوته ، ويشهد له كل رطب ويابس " ، وإسناده جيد . وآخر من
حديث البراء بن عازب ، سيرد 284 / 4 بلفظ : " المؤذنُ يغفر له مدُّ