تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
6169 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ يَعْنِي ابْنَ زَبْرٍ ، حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : " مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ " « 1 » .
هامش
وقوله : " كَوَرِكٍ على ضِلَعٍ " مثَل ، ومعناه : الأمر الذي لا يثبت ولا يستقيم ، وذلك أن الضلَعَ لا يقوم بالورك ولا يحمله ، وإنما يقال في باب الملاءمة والموافقة إذا وصفوا : هو ككفَ في ساعِدٍ ، وساعِدٍ في ذراع ونحو ذلك . يريد أن لهذا الرجل غير خليق للمُلك ، ولا مستقل به . والدهيماء : تصغير الدهماء ، صغرها على مذهب المذمة لها . قوله : " فتنة السراء " ، قال السندي : أي : فتنة سبب وقوعها سرور الناس بكثرة النعم وفضول الأموال ، أو لأنها تسر الأعداء لوقوع الخلل في المسلمين . وقوله : " دَخَلها " ضبط بفتحتين . وقوله : " من تحت قدمي رجل " ، أي : هو الذي يسعى ويمشي بقدميه في إثارتها . وقوله : " فتنة الدهيماء " : تصغير الدهماء ، للتعظيم ، وهي الداهية السوداء المظلمة من إضافة الموصوف إلى الصفة ، وقيل : هي اسم ناقة غزا عليها سبعة إخوة ، فقتلوا عن آخرهم ، وحملوا عليها ، فصارت مثلًا في كل داهية . وقوله : " إلى فسطاطين " : الفسطاط : بضم الفاء ، وتكسر : المدينة التي فيها مجتمع الناس . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد اللَّه بن العلاء بن زبر ، فمن رجال البخاري . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 13215 ) من طريق أبي المغيرة ، بهذا الإسناد .