تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ « 1 » ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ ، فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ ، وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ ، إِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنَ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 14 ) : تمادت ، بتشديد الدال . ( 2 ) رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير العلاء بن عتبة ، فقد روى له أبو داود هذا الحديثَ ، ووثقه ابن معين ، والعجلي ، وقال أبو حاتم : شيخ صالح الحديث ، وذكره ابن حبان وابن شاهين في " الثقات " . أبو المغيرة : هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي ، وعبد اللَّه بن سالم : هو الأشعري الحمصي . وأخرجه أبو داود ( 4242 ) ، والحاكم 466 / 4 - 467 ، وأبو نعيم في " الحلية " 158 / 5 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 4226 ) من طريق أبي المغيرة ، بهذا الإسناد . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . وقال أبو نعيم : غريب من حديث عمير والعلاء ، لم نكتبه مرفوعاً إلا من حديث عبد اللَّه بن سالم . وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في " العلل " 417 / 2 : روى هذا الحديث ابن جابر ، عن عمير بن هانىء ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مرسلًا ، والحديث عندي ليس بصحيح كأنه موضوع . قال الخطابي في " معالم السنن " 336 / 4 - 337 : قوله : " فتنة الأحلاس " إنما أضيفت الفتنة إلى الأحلاس لدوامها وطول لبثها ، يقال للرجل إذا كان يلزم بيته لا يبرح : هو حِلس بيته . وقد يحتمل أن يكون شبهه بالأحلاس لسواد لونها وظلمتها . والحَرَبُ : ذهاب المال والأهل ، يقال : حُرِبَ الرًجُلُ ، فهو حريب : إذا سلب ماله وأهله . والدخن : الدخان ، يريد أنها تثور كالدخان من تحت قدميه .