تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
5628 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْتَرِي الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ ، أَوِ الْفِضَّةَ « 1 » بِالذَّهَبِ ؟ قَالَ : " إِذَا اشْتَرَيْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا بِالْآخَرِ فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ ، وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ " « 2 » . 5629 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ قَالَ : " رَأَيْتُ النَّاسَ اجْتَمَعُوا ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ ، وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ قَامَ ابْنُ الْخَطَّابِ
هامش
الناس كلهم ، وهو مخصوص قطعاً بالمسلمين ، لأن الكفار لا يحميهم اللَّه ، ولا يتجاوز عن سيئاتهم ، ولا يغفر ذنوبهم ، ولا يشفع لهم ، وإذا تعين أن لفظه العام محمول على أمرٍ خاص ، فيجوز أن يكون ذلك خاصاً أيضاً ببعض المسلمين دون بعض ، فيخص مثلًا بغير الفاسق ، ويحمل على أهل الخير والصلاح ، فلا مانع لمن كان بهذه الصفة أن يمن اللَّه تعالى عليه بما ذكر في الخبر ، ومن ادعى خلافَ ذلك فعليه البيان - واللَّه المستعان - ، ثم وجدتُ في تفسير ابن مردويه بإسنادٍ صحيح إلى ابن عباس ما يدل على التأويل الذي ذكرتُه ، وقد ذكرتُه في أواخر الجزء الذي جمعته في " الخصال المكفرة " . ( 1 ) في ( ق ) : والفضة . ( 2 ) إسناده ضعيف ، لتفرد سماك - وهو ابن حرب - برفعه ، كما سلف بسطه برقم ( 4883 ) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي .