تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَشُفِّعَ فِي أَهْلِهِ « 1 » " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( ظ 14 ) وهامش ( س ) و ( ص ) و ( ظ 1 ) : أهل بيته .
( 2 ) إسناده ضعيف جداً لضعف فرج - وهو ابن فضالة - ، ومحمد بن عامر لم نعرف من هو ، واستظهر ابن الجوزي في " الموضوعات " أنه الرملي ، لأنه ذكر قول ابن حبان فيه في " المجروحين " 304 / 2 : يقلب الأخبار ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، وقول ابن حبان هذا إنما هو في آخر من طبقة الِإمام أحمد لأنه يروي عن سفيان بن عيينة فيما ذكر ابن حبان ، وقد سماه فرج في الِإسناد التالي محمد بن عبد اللَّه العامري ، ولم نعرفه كذلك . ومحمد بن عبد اللَّه : هو ابن عمرو بن عثمان الملقب بالديباج وهو ضعيف ذكره الِإمام البخاري في " الضعفاء " ص 102 ، وفي " التاريخ الكبير " 139 / 1 ، وقال : عنده عجائب ، وقال في " التاريخ الأوسط " المطبوع خطأ باسم " التاريخ الصغير " : لا يكاد يتابع في حديثه ، وكذا قال ابن الجارود ، وقال مسلم في " الكنى " ( 1884 ) : منكر الحديث ، واضطرب فيه قول النسائي ، فقال مرة : ثقة ، وقال في أخرى : ليس بالقوي . وظنه ابنُ الجوزي محمد بن عبيد اللَّه العرزمي ، ووافقه عليه الحافظ العراقي . وعمرو بن جعفر : قلب فرج اسمَه ، وإنما هو جعفر بن عمرو بن أمية الضمري . وأخرجه مرفوعا البزار ( 3587 ) ، وأبو يعلى ( 4246 ) و ( 4247 ) ، والبيهقي في " الزهد " ( 642 ) من طريق يوسف بن أبي ذرة ، عن جعفر بن عمرو بن أمية ، به . وهذا إسناد ضعيف . يوسف بن أبي ذرة : قال ابن معين : لا شيء ، وقال ابن حبان في " المجروحين " 131 / 3 - 132 : منكر الحديث جدا ، ممن يروي المناكير التي لا أصل لها من حديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . قلنا : وقد تحرّف اسم يوسف في مطبوع " زوائد البزار " إلى يونس ، وسيرد من هذا الطريق في مسند أنس 217 / 3 - 218 . وأخرجه مرفوعاً البزار ( 3587 ) عن محمد بن معمر القيسي ، وأبو يعلى ( 4248 )