5627 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، حَدَّثَنَا الْفَرَجُ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَهُ « 1 » .
هامش
قوله : " لين " ، قال السندي : أي قدر له أن يلين حسابه ، أي أن يجعل حسابه حساباً يسيراً . " تقبل اللَّه " : لعل هذا هو نتيجة المحبة ، فيظهر إذا كملت المحبة . " غفر اللَّه ما تقدم . . . الخ " : قد يقال : هذا ينافي ما جاء من التهديد بحق الشيخ الزاني ، فليتأمل . " وشفع " : هو بالتشديد على بناء المفعول ، أو بالتخفيف على بناء الفاعل ، والأول أقرب .
( 1 ) إسناده ضعيف جداً ، لضعف فَرَج - وهو ابن فضَالة - ، ولانقطاعه ، فإن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان - وهو الديباج - ، لم يدرك ابن عمر ، ثم إننا لم نعرف محمد بن عبد اللَّه العامري من هو ؟ قال العراقي فيما نقله الحافظ في " القول المسدد " ص 8 - 9 : ولم يذكر ابن الجوزي حديث ابن عمر هذا ، وكان ينبغي أن يذكره ، فإن هذا موضوع قطعاً ، ومما يستدل به على وضع الحديث مخالفةُ الواقع ، وقد أخبرني من أثق به أنه رأى رجلًا حصل له جُذام بعد الستين فضلًا عن الأربعين . وقد رد عليه الحافظ في " القول المسدد " ص 23 - 24 ، فقال : قوله : " إنه موضوع قطعاً " ، ثم استدل على ذلك بأمرٍ ظني عجيب ! وكيف يتأتى القطعُ بالحكم على أمرٍ مستنده ظني ، وهو إخبار رجل يوثق به أنه رأى من حصل له ذلك بعد الستين ؟ أفلا يجوز أن يكون ذلك حصل له قبل الأربعين وهو لا يشعر ، ثم دبّ فيه قليلًا إلى أن ظهر فيه بعد الستين ؟ ومع هذا الاحتمال كيف يتأتى القطع بالوضع ؟ أعلى أن للحديث عندي مخرجاً لا يرد عليه شيء من هذا ، على تقدير الصحة ، وذلك أنه وإن كان لفظه عاماً فهو مخصوص ببعض الناس دون بعض ، لأن عمومه يتناول