تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : كُنْتُ فِي سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً ، وَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ فَقُلْنَا : كَيْفَ نَصْنَعُ ؟ وَقَدْ فَرَرْنَا مِنَ الزَّحْفِ ، وَبُؤْنَا بِالْغَضَبِ ، ثُمَّ قُلْنَا : لَوْ دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ فَبِتْنَا ، ثُمَّ قُلْنَا : لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ تَوْبَةٌ ، وَإِلَّا ذَهَبْنَا فَأَتَيْنَاهُ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَخَرَجَ ، فَقَالَ : " مَنِ الْقَوْمُ ؟ " قَالَ : فَقُلْنَا : نَحْنُ الْفَرَّارُونَ ، قَالَ : " لَا بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، أَنَا فِئَتُكُمْ وَأَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ " قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ حَتَّى قَبَّلْنَا يَدَهُ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو مولى الهاشميين - ، حسن : هو ابن موسى الأشيب ، وزهير : هو ابن معاوية الجعفي . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 145 / 4 عن الفضل بن دكين ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 972 ) ، والنحاس في " الناسخ والمنسوخ " ص ه 18 من طريق أبي عوانة ، وأبو داود ( 2647 ) و ( 5223 ) عن أحمد بن يونس ، ثلاثتهم عن زهير بن معاوية ، بهذا الِإسناد . ولم يذكر فيه النحاس تقبيل يد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقد سلف مختصراً برقم ( 4750 ) و ( 5220 ) ، ويأتي مختصراً برقم ( 5591 ) و ( 5744 ) ، ومطولًا برقم ( 5752 ) و ( 5895 ) . قوله : " فحاص الناس حيصةً " ، قال السندي : بحاء وصاد مهملتين ، أي : جالوا جولة يطلبون الفرار . ويروى بجيم وضاد معجمة ، من جاض في القتال : إذا فرَّ ، وأصل الجيض : الميل عن الشيء . " وبُؤنا " بضم الباء كقلنا ، من باء بالغضب : رجع به ، قال تعالى :( وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ ، فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ). " أنتم العكارون " : العائدون إلى القتال والعاطفون عليه .