عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ . فَقَالَ : " يَا أَخِي أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ وَلَا تَنْسَنَا " ، قَالَ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ : فَقَالَ : عُمَرُ : " مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ " « 1 » « 2 » .
5230 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا " « 3 » .
هامش
( 1 ) في ( ق ) و ( ظ 1 ) زيادة : أو كذا ، وأشير إليها في هامش ( س ) .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد اللَّه - وهو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب - ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني . وسفيان : هو الثوري . وأخرجه أبو يعلى ( 5550 ) من طريق وكيع ، بهذا الِإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 5501 ) ، والبيهقي في " السنن " 251 / 5 ، والخطيب في " تاريخه " 396 / 11 - 397 و 397 من طرق ، عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه بنحوه عبد بن حميد ( 740 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 9059 ) ، والخظيب في " تاريخه " 397 / 11 من طريق شعبة ، عن عاصم بن عبيد اللَّه ، به . وقرن الخطيب بشعبةَ ابنَ عيينة . وقد سلف الحديث من رواية ابن عمر عن أبيه برقم ( 195 ) عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن عاصم بن عبيد اللَّه ، عن سالم بن عبد اللَّه ، عن أبيه ، به . فوله : " يا أخي " بالتصغير للتلطف ، وهذا هو المشهور روايةً ، وإن جاز درايةً أن يكون بلا تصغير . أن لي بها : أي بهذه الكلمة ، لما فيها من التلطف والبشارة بأن دعاءه مستجاب حتى يرجو مثله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بركة دعائه ، وبيان أنه كالأخ له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 3 ) حديث صحيح ، ولهذا إسناد ضعيف لضعف العمري - وهو عبد اللَّه بن