5225 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ أَصْحَابِ الْحِجْرِ ، إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا « 1 » أَصَابَهُمْ " « 2 » .
5226 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ " :
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما
هامش
بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 5015 ) ، وانظر ( 4465 ) و ( 4914 ) .
( 1 ) في ( ق ) : أن يصيبكم مثل ما أصابهم .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو الثوري ، وعبد الرحمن : هو ابن مهدي . وأخرجه عبد الرزاق ( 1625 ) ، وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 798 ) من طريق أبي داود الحفري ، وأبو نعيم في " الحلية " 107 / 5 - 1080 من طريق عمرو بن قيس ، ثلاثتهم عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . قال أبو نعيم : صحيح من حديث عبد اللَّه بن دينار ، غريبٌ من حديث عمرو ، عن الثوري ، تفرد به الحكم بن بشير . قلنا : تابع عمراً عبد الرزاق وأبو داود الحفري . وقد سلف برقم ( 4561 ) ، ومضى شرحه هناك . قوله : " أن يصيبكم " ، أي : خشية أن يصيبكم .