5115 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي ، وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي ، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " « 1 » .
هامش
عدي ، عن أنس رفعه . وليس فيه لفظ السيف ، وإسناده ضعيف جداً ، فيه بشر بن الحسين الأصبهاني مجمع على ضعفه ، واتهمه بعضهم بالوضع ، انظر " الميزان " 315 / 1 - 3160 وعن الحسن البصري مرسلًا عند سعيد بن منصورفي " سننه " ( 2370 ) ، ومراسيل الحسن شبه الريح ، ضعاف ، وفي إسناده أبو عمير الصوري لم نتبينه . ويشهد
لقوله : " من تشبه بقوم فهو منهم " .
حديث حذيفة عند البزار ( 144 ) ( زوائد ) ، وقال : لا نعلمه مسندا عن حذيفة إلا من هذا الوجه ، وقد وقفه بعضهم على حذيفة . وأورده الهيثمي في " المجمع " 271 / 10 ونسبه إلى الطبراني في " الأوسط " فقط ، وقال : فيه علي بن غراب ( وهو عند البزار أيضاً ) ، وقد وثقه غير واحد ، وضعفه بعضهم ، وبقية رجاله ثقات . قوله : " من تشبه " ، قال السندي : أي : فيكفي الِإسلام في الظاهر في النجاة من أحكام الكفرة ، كما يكفي الكفر في الظاهر في إجراء أحكام الكفرة ، وأما أمر الباطن فإلى اللَّه ، وهذا المعنى هو المناسب في هذا المقام ، واللَّه تعالى أعلم بالمرام .
( 1 ) إسناده ضعيف ، عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قد سلف الكلام عليه في الحديث السابق . أبو النضر : هو هاشم بن القاسم . وأخرجه ابن أبي شيبة 313 / 5 ، والبيهقي في " الشعب " ( 1199 ) ، والذهبي في