. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
قوى أمره ، ومنهم من ضعفه ، وقد تغير بأخرة ، وخلاصة القول فيه أنه حسنُ الحديث إذا لم يتفرد بما ينكر ، فقد أشار الإمام أحمد إلى أن له أحاديث منكرة ، وهذا منها . وأخرجه عبد بن حميد ( 848 ) عن سليمان بن داود الطيالسي ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 216 ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي وعلي بن عياش الحمصي وغسان بن الربيع ، وابن الأعرابي في " معجمه " ( 1137 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 1199 ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، أربعتهم عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، بهذا الأسناد . وزادوا فيه بعد قوله " بعثت بالسيف " : " بين يدي الساعة " . وعلق البخاري 98 / 6 ( الفتح ) بعضه بصيغة التمريض في باب ما قيل في الرماح ، فقال : ويذكر
عن ابن عمر ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري .
وسيأتي برقم ( 5115 ) و ( 5667 ) عن أبي النضر هاشم بن القاسم ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، به . وأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 231 ) عن أبي أمية الطرسوسي ، عن محمد بن وهب بن عطية ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، به . وهذا إسناد فيه ثلاث علل : الأولى : تفرد الوليد بن مسلم بهذا الطريق ، فرواه عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، وخالف بذلك جمعاً من الشيوخ حيث رووه عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن حسان بن عطية ، كما مر آنفاً ، ثم إن الوليد يدلس تدليس التسوية ، وهو هنا لم يصرح بصيغة السماع بين الأوزاعي وبين حسان بن عطية ، والأوزاعي قد لقي عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وكاتبه ، فلعله سمعه منه فدلسه الوليد وأسقط ابن ثوبان ، واللَّه أعلم . الثانية : أن أبا أمية الطرسوسي شيخ الطحاوي له أوهام إذا حدث من حفظه ،