. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
قال ابن حبان في " الثقات " 137 / 9 : كان من الثقات ، دخل مصر فحدثهم من حفظه من غير كتاب بأشياء أخطأ فيها ، فلا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا ما حدث من كتابه . قلنا : والطحاوي إنما أخذ عن أبي أمية بمصر ، وهو هنا قد سمى شيخه محمد بن وهب بن عطية ، والذي حدث بمصر عن الوليد بن مسلم وغيره هو محمد بن وهب بن مسلم القرشي الدمشقي ، وهو ضعيف منكر الحديث ، والأول صالح الحديث ، وأما ابن عدي وابن منده ، فقد ذكرا أن محمد بن وهب بن عطية منكر الحديث ، كذا قالا ، ولعلهما أرادا ابن مسلم القرشي الدمشقي قوهما في اسمه ، وكلاهما ذكرت له رواية عن الوليد بن مسلم . انظر " ميزان الاعتدال " 61 / 4 ، و " تاريخ دمشق " لابن عساكر 94 / 16 - 95 . الثالثة : الاضطراب الذي وقع فيه على الأوزاعي ، فقد روي عنه هكذا كما هو عند الطحاوي . وروي عنه ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره ابن أبي حاتم في " العلل " 319 / 1 ، وقال عن أبيه ، عن دحيم ( وقع في أصله : أبي دحيم ، وهو خطأ ، ودحيم : لقب لعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ) : هذا الحديث ليس بشيء ، الحديث حديث الأوزاعي ، عن سعيد بن جبلة ، عن طاووس ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يعني مرسلًا . قلنا : كأن دحيماً وأبا حاتم يريان أن المحفوظ عن الأوزاعي هي الرواية المرسلة لا غير ، ولهذا المرسل الذي أشار إليه دحيم خرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " 322 / 5 ، وعلى إرساله فقد حسن الحافظ ابن حجر إسناده في " الفتح " 980 / 6 فهذه العلل الثلاثة مجتمعة لا يمكن معها تقوية الحديث المرفوع بمتابعة الأوزاعي لعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، واللَّه تعالى أعلم . وفي الباب : عن أنس بن مالك عند أبي نعيم في " أخبار أصبهان " 129 / 1 من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة ، عن بشر بن الحسين الأصبهاني ، عن الزبير بن