تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
5090 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، وَسُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ ، فَقَالَ : " حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَقَّ عَلَيَّ لَمَّا سَمِعْتُهُ " فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ : فَجَعَلْتُ أُعَظِّمُهُ ، فَقَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْتُ : سُئِلَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ : " حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، فَقَالَ : صَدَقَ ، حَرَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : وَمَا الْجَرُّ قَالَ : " كُلُّ شَيْءٍ صُنِعَ مِنْ مَدَرٍ " « 1 » .
هامش
وقوله : " فنووِل " على البناء للمفعول من المناولة ، وفي بعض النسخ : فَنُولَ ، بتشديد الواو من التنويل . وقوله : " إنما هما " ، أي : الذي للشاة ، والتثنية نظراً إلى كونها في الواقع اثنين ، وإلا فمرجع الضمير هاهنا ما ذكرنا ، ليفيد الإخبار ، ولفظ حديث أبي رافع : إنما للشاة ذراعان . وقوله : " فقال : وأبيك " يحتمل أن يكون هذا من تغيير الرواة ، وإلا فلفظ " الشمائل " : والذي نفسي بيده ، ولو ثبت ، يمكن أن يكون قبل النهي ، أو يكون بلا قصد الحلف ، . بل يكون على عادة العرب ، والظاهر أن سالماً رذ هذا بمخالفته لحديث النهي . وقوله : " لو سكت " ، قيل : لعل سبب قطع الكلام هذا الأمر العظيم ، أنه قطع التوجه الذي كان له حال سكوته . وقوله : " ما زلت أناوَل " على بناء المفعول للمتكلم . وقوله : " أما هذه " ، أي : القصة أو الكلمة ، وهي الحلف : " فلا " ، أي : غير ثابتة . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسماعيل : هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَية ، وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 108 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط