تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
فَصَلَّى الظُّهْرَ بِمِنًى " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، وعبيد اللَّه : هو ابن عمر العمري ، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه أبو داود ( 1998 ) ، وابنُ حبان ( 3883 ) و ( 3885 ) من طريق أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 1308 ) ( 335 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4168 ) ، وابنُ الجارود في " المنتقى " ( 486 ) ، وابنُ خزيمة ( 2941 ) ، وابنُ حبان ( 3882 ) ، والحاكم 475 / 1 ، والبيهقي 144 / 5 ، وفي " المعرفة " ( 10171 ) من طريق عبد الرزاق ، به . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قلنا : قد أخرجه مسلم كما سلف . وأخرجه البخاري ( 1732 ) من طريق سفيان ، عن عبيد اللَّه ، به ، موقوفاً . وقال عقبه : ورفعه عبد الرزاق : أخبرنا عبيد اللَّه . وفي الباب : عن عائشة ، سيرد 90 / 6 . قال السندي : قد صح عن جابر وعائشة أنه صلى الظهر بمكة ، فمنهم من رجح ذاك بموافقتهما على ذلك ، ومنهم من رجح ذاك بأن عائشة أخص به عليه الصلاة والسلام من جميع الناس ، ومنهم من رجح بأن جابراً أحسن الصحابة سياقاً لحجة الوداع ، فإنه ذكرها من حين خروجه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من المدينة إلى آخرها ، فهو أضبط لها من غيره ، ومنهم من رجح بأن مكة محل تضاعف الثواب ، فالظاهر أنه صلى فيها ، ومنهم من رجح بأن حجه كان وقت تساوي الليل والنهار ، وقد دفع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مزدلفة قبيل طلوع الشمس إلى منى ، وخطب بها الناس ، ونحر بدناً عظيمة ، وحلق ، ورمى الجمرة ، وتطيب ، ثم أفاض إلى مكة ، وطاف ، وشرب من زمزم ونبيذ السقاية ، فهذه أعمال لا يظهر معها الرجوع إلى منى قبل الظهر ، ومرجع