تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
أَه‌ْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة أبي بشر ، قال ابنُ أبي حاتم في " العلل " ( 1174 ) : لا أعرفه ، وقال في " الجرح والتعديل " 347 / 9 : سئل يحيى بن معين عن أبي بشر الذي يحدث عن أبي الزاهرية الذي روى عنه أصبغ بن زيد ، فقال : لا شيء . ونقله عنه الذهبي في " الميزان " 495 / 4 ، والحسيني في " الإكمال " ص 490 - 495 ، والحافظ ابن حجر في " اللسان " 14 / 7 ، وفي " التعجيل " ص 469 ، وزادة ووهم من قال : إنه أبو بشر المؤذن الذي أخرج له أبو داود في " المراسيل " وقد فرَّق بينهما غير واحد . قلنا : فما ورد في " القول المسدَّد " ص 22 تحت قول : تنبيه ، وفيه : " أبو بشر : هو جعفر بن أبي وحشية من رجال الشيخين " إنما هو وهم من الحافظ رحمه اللَّه ، ولم يذكر ذلك في كلامه عن الحديث في كتابه " النكت على ابن الصلاح " 452 / 1 - 454 ، وقد ذكر الإمام الذهبي كلًا على حدة في كتابه " ميزان الاعتدال " أصل كتاب الحافظ " لسان الميزان " ، ولذا قطعنا أن كلامه في " القول المسدد " ذهول منه ، لما مر عنه خلافه . لكن الشيخ أحمد شاكر أخذ بما ورد في " التنبيه " على الرغم من أنه خلاف قول الحافظ في " اللسان " و " التعجيل " ، ثم ذهب - رحمه لله - إلى أن الحافظ حين يؤلف " التهذيب " و " لسان الميزان " يتأثر بالمؤلِّفَين الأصليين الحافظين فقد يخطئ في تقليدهما أما حين يكتب مستقلا فإنه يكتب عن ثقة بنفسه ويعرف ما يقول ! وهذا القول لا يليق بحق الحافظ أبدا ، وفيه نوع من الطعن في علمه ونقده ودرايته وتشكيك في كتابيه " تهذيب التهذيب " و " لسان الميزان " وما كان للشيخ أحمد شاكر - رحمه اللَّه - أن يقول ذلك لمجرد أنه وجد عبارة تُوافق ما ذهب إليه ، وهي لا تصح عند البحث العلمي الدقيق ، ثم إننا وجدنا الشيخ أحمد شاكر يناقض نفسه في مواضع أخرى ، ففي تعليقه