تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، فَجَلَسْتُ حَتَّى انْصَرَفَ ، فَقُلْتُ : أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا رَابَكَ مِنِّي ؟ قَالَ : أَنْتَ هُوَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " ذَاكَ الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ " « 1 » .
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن . سعيد بن زياد الشيباني ، وثقه ابن معين والعجلي ، وقال ابن معين مرة : صالح ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال الدارقطني : لا يحتج به ، ولكن يعتبر به ، لا أعرفُ له إلا حديث التصليب ، وبقية رجاله ثقات . يزيد : وابن هارون . وأخرجه النسائي في " المجتبي " 127 / 2 ، والبيهقي 288 / من طريقين ، عن سعيد ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 5836 ) . وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري ( 1219 ) ( 1220 ) ، ومسلم ( 545 ) ( 46 ) ، وسيرد 331 / 2 و 399 ، ولفظه عند البخاري : نُهي عن الخصر في الصلاة . وآخر من حديث عائشة موقوفاً عند البخاري ( 3458 ) ، ولفظه : كانت تكره أن يجعل المصلي يده في خاصرته ، وتقول : إن اليهود تفعله . وهذا الحديث يبين علة النهي ، وهي التشبه باليهود . قال السندي : قوله : لا يألو ، أي : لا يقصر في شدته . وقوله : حتى انصرف ، ، أي : من صلاته ، يدل على أنه ضربه وهو في الصلاة ، كما أن المضروب كان في الصلاة . الصلب في الصلاة ، أي : التشبه بالمصلوب . وفي " المجمع " : أي : شبه الصلب ، لأن المصلوب يمد باعه على الجذع ، وهيئة الصلب في الصلاة أن يضع يديه على خاصرتيه ، ويجافي بين عضديه في القيام .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 458 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط