4770 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا
هامش
وأخرجه مالك 948 / 2 ، وأخرجه البيهقي في " السنن " 24 / 10 من طريق عبيد اللَّه بن عمر ، كلاهما عن نافع ، عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أنه كان يكره إخصاء البهائم ، ويقول : لا تقطعوا نامية خلق اللَّه عز وجل . قال البيهقي : هذا هو الصحيح ، موقوف . وفي الباب : عن ابن عباس عند البزار ( 1690 ) ، والبيهقي 24 / 10 ، أخرجاه من طريق عبيد اللَّه بن موسى ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، عن ابن عباس أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن صبر الروح وعن إخصاء البهائم نهياً شديداً . هذا لفظ البزار . وأورده الهيثمي في " المجمع " 265 / 5 ، ونسبه إلى البزار ، وقال : ورجاله رجال الصحيح . ثم قال البيهقي : رواه غير عبيد اللَّه عن ابن أبي ذئب مرسلا ، وجعل الكلام في الإخصاء من قول الزهري . ثم أخرجه البيهقي من طريق أبي عامر العقدي ، عن ابن أبي ذئب ، قال : سألت الزهري عن الإخصاء ، فقال :
حدثني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، قال : نهى رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صبر الروح .
ثم قال البيهقي : والإخصاء صبر شديد . يعنى قياساً على ما نهى عنه من صبر الروح . ثم قال البيهقي : وكذلك رواه يونس ومعمر عن الزهري ، مرسلًا ، وذكر معمر عن الزهري الخصاء كما ذكره ابن أبي ذئب ، والمحفوظ في هذا الخبر ما رواه العقدي عن ابن أبي ذئب لمتابعة معمر ويونس ، واللَّه أعلم . وروي في ذلك من وجه آخر عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما بإسناد فيه ضعف . قال السندي : قوله : عن إخصاء الخيل : لعل المراد الإخصاء بلا حاجة ، والحديث ضعيف الضعف عبد اللَّه بن نافع . فيها : أي : في إبقاء البهائم على حالها نماء الخلق .