تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
4765 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ « 1 » بْنُ حُدَيْرٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُطَارِدٍ أَبِي الْبَزَرَى السَّدُوسِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " كُنَّا نَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ ، وَنَأْكُلُ وَنَحْنُ نَسْعَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 2 » .
هامش
إسناده مجهول . ورابع من حديث زيد بن أرقم ، أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 202 / 8 - 203 عن محمد بن أحمد بن الحسن أبي علي ابن الصواف ، عن بشر بن موسى الأسدي ، عن خلاد بن يحيى بن صفوان السلمي ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن أبي سعيد الأزدي ، عن زيد بن أرقم ، وهذا إسناد حسن . قوله : " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " ، . قال الحافظ في " الفتح " 234 / 11 نقلًا عن الطيبي : ليست " أو " للشك ، بل للتخيير والإباحة ، والأحسن أن تكون بمعنى بل ، فشبَّه الناسك السالك بالغريب الذي ليس له مسكن يؤويه ولا سكن يُسليه ، ثم ترقى وأضرب عنه إلى عابر السبيل ، لأن الغريب قد يسكن في بلد الغربة بخلاف عابر السبيل القاصد لبلد شاسع ، وبينهما أودية مردية ، ومفاوز مهلكة ، وقطاع طريق ، فإن من شأنه أن لا يقيم لحظة ، ولا يسكن لمحة . وانظر شرحه في " جامع العلوم والحكم " لابن رجب 376 / 2 - 392 . وقال السندي : وبالجملة فالحديث غاية في الانقطاع عن غيره تعالى ، فهو كالشرح لقوله :( وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا )واللَّه تعالى أعلم . وقوله : " ببعض جسدي " : في صحيح البخاري : بمنكبي . ( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : عمر . ( 2 ) إسناده ضعيف ، وقد سلف الكلام على إسناده برقم ( 4601 ) . وقوله : " كنا نشرب ونحن قيام " . قال السندي : أي : عند الحاجة إلى ذلك