تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
4727 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ يَعْنِي ابْنَ غَزْوَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ،
هامش
عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي بردة ، قال : سمعت الأغر - وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " توبوا إلى ربكم ، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة " . وهذا وهم ، والصواب ما سيأتي في " مسند الأغر المزني " 211 / 4 عن يحيى بن سعيد ، وعن عفان بن مسلم ، و 260 / 4 عن وهب بن جرير ، ثلاثتهم عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي بردة أنه سمع الأغر المزني يحدث ابن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكره . ويأتي تمام تخريجه هناك . وفي الباب : عن أبي هريرة ، سيرد 282 / 2 . وعن حذيفة ، سيرد 394 / 5 . وعن أبي موسى ، سيرد 294 / 5 . وعن عائشة ، عن البخاري في " الأدب المفرد " ( 619 ) . وعن أنس عند النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 432 ) و ( 433 ) ، والبزار ( 3245 ) و ( 3246 ) ، وابن حبان ( 924 ) . وعن خباب بن الأرت عند النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 461 ) ، وابن السني ( 371 ) . وعن السائب بن جناب عند النسائي ( 462 ) و ( 463 ) . قوله : " وإن كنا لنعد " قال السندي : " إن " مخففة ، أي إنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يكثر من هذا القول حتى يقوله في المجلس مئة مرة ، ولعله كان يكثر هذا الإكثار في آخر العمر بعد نزول : ( إذا جاء نصر اللَّه ) واللَّه تعالى أعلم . ومفعول : " نعد " مقدر ، أي : هذا القول ، وجملة : " يقول " حال ، والمقصود من هذا الذكر تعليم الأمة ، والازدياد من محبة اللَّه تعالى لقوله تعالى :( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ )، وإلا فقد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، إن كان له ذنب . وقيل : بل المغفرة في حقه