عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ ، كَانَ عُمَرُ يَكْرَهُهَا فَقَالَ : طَلِّقْهَا ، فَأَبَيْتُ ، فَأَتَى عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَطِعْ أَبَاكَ " « 1 » .
4712 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا نُودِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيَأْتِهَا " « 2 » .
هامش
( 1 ) إسناده قوي ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث خال ابن أبي ذئب - وهو الحارث بن عبد الرحمن القرشي - فمن رجال أصحاب السنن ، وهو صدوق . ابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث . وأخرجه أبو داود ( 5138 ) ، وابن ماجة ( 2088 ) ، وابن حبان ( 426 ) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 1822 ) ، والترمذي ( 1189 ) ، والنسائي كما في " التحفة " 339 / 5 ( ليس هو في " المجتبي " ، ولعله في " الكبرى " ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1386 ) و ( 1387 ) و ( 1388 ) ، وابن حبان ( 427 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13250 ) ، والحاكم 197 / 2 و 152 / 4 - 153 ، والبيهقي في " السنن " 322 / 7 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2348 ) من طرق عن ابن أبي ذئب ، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وسيأتي بالأرقام ( 5011 ) و ( 5144 ) و ( 6470 ) . وقوله : " أطع أباك " . قال السندي : فيه أن طاعة الوالدين متقدمة على هوى النفس إذا كان أمرُهما أوفق بالدين ، إذ الظاهر أن عمر ما كان يكرهها ، ولا أمر ابنه بطلاقها إلا لما يظهر له فيها من قلة الدين .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 6608 ) عن أبي قدامة عبيد اللَّه بن سعيد ، عن