اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ :
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ
[ النور : 6 ] حَتَّى بَلَغَ
أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
[ النور : 9 ] ، " فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ ، فَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ " ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُكَ ، « 1 » " ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا ، وَأَخْبَرَهَا أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ " ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، قَالَ : " فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ : إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ، ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ ، فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ : إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا " « 2 » .
هامش
( 1 ) في ( س ) وهامش ( ظ 1 ) : كذبت .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الملك بن أبي سليمان - وهو العرزمي - فمن رجال مسلم . يحيي بن سعيد : هو القطان . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 175 / 6 - 176 ، وابنُ الجارود في " المنتقى " ( 752 ) من طريق يحيي بن سعيد القطان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 1493 ) ( 4 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 11357 ) و ( 11358 ) - وهو في " التفسير " ( 377 ) و ( 378 ) - ، والدارمي 150 / 2 - 151 ، وأبو يعلى ( 5656 ) ، والطبري في " تفسيره " 84 / 18 ، وابنُ حبان ( 4286 ) ، والبيهقي في " السنن " 404 / 7 من طرق ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، به .