تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
4643 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ " " وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَا يَأْكُلُ مِنْ لَحْمِ هَدْيِهِ " « 1 » .
هامش
وعن عمارة بن أوس عند ابن أبي شيبة 335 / 1 . وعن تويلة بنت أسلم عند الطبراني في " الكبير " / 24 ( 530 ) . قوله : " أمر أن يستقبل " . قال السندي : على بناء الفاعل من الاستقبال ، واقتصر على أنه أمر بالاستقبال لظهور أن ما أمر به هو ، فقد أمر به الكل ، وضبطه بعضهم على بناء المفعول ورفع الكعبة احترازاً عن توهم الخصوص ظاهراً . قوله : " فاستقبلوها " بصيغة الأمر ، أي : أنتم ، أو بصيغة الماضي ، أي : استقبلها هو صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ومن معه في الصلاة . قوله . " فاستداروا " هكذا بالفاء في أصلنا كما هو الظاهر ، وفي بعض الأصول بالواو ، أي : فاستدار أهل قباء في بقية صلاتهم . والحديث يدل على أن العمل بالناسخ إنما هو واجب من حين البلوغ ، وما عمل قبله على وفق المنسوخ فهو صحيح . وبهذا وأمثاله يضعف قول من قال : لا يعمل بالحديث في هذا الزمان لعدم معرفة الناسخ فليتأمل . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - صرح بالتحديث هنا ، فانتفت شبهةُ تدليسه ، ويحيى : هو ابن سعيد القطان ، ونافع : هو مولى ابن عمر . وأخرجه مسلم ( 1970 ) ( 26 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطرسوسي ( 83 ) ، والدارمي 78 / 2 ، وأبو عوانة 231 / 5 ، من طرق ، عن ابن خريج ، به .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 267 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط