4639 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ جُزَافًا عَلَى السُّوقِ " فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَبِيعُوهُ حَتَّى يَنْقُلُوهُ " « 1 » .
هامش
عبيد اللَّه بن أبي جعفر ، عن صفوان بن سُليم ، عن حمزة بن عبد اللَّه بن عمر ، عن أبيه . وقال بإثره : تابت من حديث حمزة ، غريب من حديث صفوان ، تفرد به عنه عبيد اللَّه بن أبي جعفر وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي . وسيأتي ( 5616 ) . وانظر ( 5680 ) . وفي الباب : عن سمرة بن جندب عند أحمد 10 / 5 ، والترمذي ( 681 ) ، وصححه الترمذي . وعن ابن مسعود ، سلف برقم ( 3675 ) . وعن ثوبان ، سيأتي 281 / 5 . وعن حبشي بن جنادة عند ابن أبي شيبة 209 / 3 ، والترمذي ( 653 ) و ( 654 ) . قوله : " لا تزال المسألة بأحدكم " ، قال السندي : أي : متصفة بأحدكم ولا تفارقه ، أي : لا يزال أحدكم يسأل الناس ، ولا يترك السؤال . قوله : " مزعة لحم " بضم ميم وحكي كسرها وفتحها ، وسكون زاي معجمة ، وعين مهملة : القطعة اليسيرة من اللحم ، والمراد أنه يجيء ذليلًا لا جاه له ولا قدر ، كما يقال : له وجه عند الناس ، أوليس له وجه ، أو أنه يعذب في وجهه حتى يسقط لحمه ، أو أنه يجعل له ذلك علامة يعرف به ، والظاهر ما قيل : إنه جازاه اللَّه من جنس ذنبه ، فإنه صرف بالسؤال ماء وجهه عند الناس .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أبو داود ( 3494 ) عن الإمام أحمد ، بهذا الإسناد .