4536 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، « 1 » أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ ، حَدَّثَهُ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ : قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "
هامش
نحوه . وهذا إسناد رجاله ثقات غير خالد والد محمود ، فمختلف فيه ، وقد روى عنه جمع ، ووثقه ابن حبان . قال أبو داود عقب الحديث : أدخل بين مطعم ونافع سليمان بن موسى . قلنا : يعني في غير الكتب الستة ، فلم يذكر صاحب " تهذيب الكمال " رواية المطعم عن سليمان في الكتب الستة . وأخرجه أبو داود ( 4926 ) عن أحمد بن إبراهيم ، عن عبد اللَّه بن جعفر الرقي ، عن أبي المليح - وهو الحسن بن عمر أو عمرو الفزاري - ، عن ميمون - وهو ابن مهران الجزري - ، عن نافع ، قال : كنا مع ابن عمر ، فسمع صوت زامر ، فذكر نحوه . قال أبو داود : وهذا أنكرها . قال صاحب " عون المعبود " : لا يعلم وجه النكارة ، بل إسناده قوي ، وليس بمخالف لرواية الثقات ، وقال : واستشكل إذن ابن عمر لنافع بالسماع ، ويمكن أنه إذ ذاك لم يبلغ الحلم . قاله الشواني . قال الخطابي في " المعالم " : المزمار الذي سمعه ابن عمر هو صفارة الرعاء ، وقد جاء ذلك مذكوراً في هذا الحديث من غير هذه الرواية ، وهذا وإن كان مكروهاً ، فقد دل هذا الصنع على أنه ليس في غلظ الحرمة كسائر الزمور والمزاهر والملاهي التي يستعملها أهل الخلاعة والمجون ، ولو كان كذلك لأشبه أن لا يقتصر في ذلك على سد المسامع فقط دون أن يبلغ فيه من النكر مبلغ الردع والتنكيل . انتهى .
( 1 ) في ( ظ 14 ) : قال : حدثنا الأوزاعي .