3985 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ كُرْدُوسٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ ، وَصُهَيْبٌ ، وَبِلَالٌ ، وَعَمَّارٌ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ ؟ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ :
وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ
[ الأنعام : 51 ] - إِلَى قَوْلِهِ -
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ
[ الأنعام : 58 ] " « 1 » .
هامش
وقوله : " من ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا " ، له شاهد من حديث ابن عباس تقدم برقم ( 3254 ) بإسناد صحيح . وآخر من حديث أبي هريرة عند الحميدي ( 1156 ) ، وأبي داود ( 5248 ) ، وابن حبان ( 5644 ) ، سيرد 247 / 2 و 432 و 520 . قوله : " مخافة عاقبتها " ، قال السندي : قيل : مخافة أن يُطلب بدمها في الدنيا والآخرة ، أو مخافة أن تطلبه شيء من الحيات ، فتعدو عليه . فليس منا ، أي : من العاملين بأوامرنا .
( 1 ) حديث حسن . وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث ، وهو ابن سوار الكندي ، وكردوس - وهو ابن عباس الثعلبي - روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، أسباط : هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي . وأخرجه الواحدي في " أسباب النزول " ص 213 من طريق أسباط ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبري ( 13255 ) و ( 13256 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10520 ) من طرق عن أشعث ، به . وأخرجه الطبري ( 13257 ) من طريق حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن كردوس ، مرسلًا .