تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
3982 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا بَشِيرٌ « 1 » أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ ، عَنْ طَارِقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : قَالَ لَهُ « 2 » : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، تَسْلِيمُ الرَّجُلِ « 3 » عَلَيْكَ ، فَقُلْتَ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ تَسْلِيمُ الْخَاصَّةِ ، وَتَفْشُو التِّجَارَةُ ، حَتَّى
هامش
المقدمة ، وهو ثقة ، وكتابه صحيح . وأخرجه أبو يعلى ( 5057 ) ، والطبري في " التفسير " 12 / 1 من طريق أبي كريب ، عن أبي بكر بن عياش ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولا ومختصراً الطبري في " التفسير " 13 / 1 ، وابن حبان ( 746 ) و ( 747 ) ، والحاكم 223 / 2 - 224 من طريقين عن عاصم ، به . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه بهذه السياقة ، ووافقه الذهبي . وقد تقدم بأخصر منه برقم ( 3724 ) بإسناد صحيح . قوله : من آل حم : أي : مما في أوله : حم ، قال الفراء : نسب السورة كلها إلى حم التي في أولها ، وقد يقع آل الشيء على ذاته ، كما في " مزامير آل داود " ، فيمكن حمل آل حم على ذلك . إذا كانت أكثر ، أي : تسمى بهذا الاسم وإن كانت أكثر ، وأما إذا كانت ثلاثين فبالأولى ، وكأن المراد كثرة لا يعتد بها مثل الكسر ، واللَّه تعالى أعلم . فقلت لآخر : بفتح الخاء ، أي : لرجل ثالث . وتمعًر بالتشديد ، أي : تغير . قاله السندي . ( 1 ) في ( م ) : أبو بشير ، وهو خطأ . ( 2 ) في ( ق ) و ( ظ 1 ) : قال له طارق . ( 3 ) في ( ق ) : تسليم ذا الرجل .