تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
3981 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةً مِنَ الثَّلَاثِينَ ، مِنْ آلِ حم قَالَ : يَعْنِي الْأَحْقَافَ قَالَ : وَكَانَتِ السُّورَةُ إِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ آيَةً سُمِّيَتِ الثَّلَاثِينَ ، قَالَ : فَرُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَؤُهَا عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأَنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لِآخَرَ : اقْرَأْهَا ، فَقَرَأَهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِي وَقِرَاءَةِ صَاحِبِي ، فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَيْنِ يُخَالِفَانِي فِي الْقِرَاءَةِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ ، وَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : " إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ « 1 » الِاخْتِلَافُ " - قَالَ : قَالَ زِرٌّ : وَعِنْدَهُ رَجُلٌ - قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا أُقْرِئَ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الِاخْتِلَافُ قَالَ قال : عَبْدُ اللَّهِ : " فَلَا أَدْرِي أَشَيْئًا أَسَرَّهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " قَالَ : " وَالرَّجُلُ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، صَلَوَاتُ « 2 » اللَّهِ عَلَيْهِ " « 3 » .
هامش
قوله : ما هي معي : قال السندي : يحتمل أنه ما حفظها ، أو حفظها لكن لا بالسماع من النبي مجنَ . قلنا : وطتتتم المئتين : هي سورة الشعراء ، آياتها 227 . ( 1 ) في ( ظ 14 ) : من قبلكم . ( 2 ) في ( ظ 14 ) : عليه السلام . ( 3 ) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر - وهو ابن عياش - فمن رجال البخاري ، وأخرج له مسلم في