. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
فيه إرسال . قلنا : عبد الواحد بن زياد ذو مناكير في روايته عن الأعمش ، كما ذكر الذهبي في " الميزان " 672 / 2 ، وهذا ليس منها . وأورده ابن كثير في " البداية والنهاية " 332 / 4 ، وقال : تفرد به أحمد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 180 / 6 ، وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة ، وهو ثقة . وفي الباب : نحوه عن العباس بن عبد المطلب ، تقدم برقم ( 1775 ) و ( 1776 ) ، وهو عند مسلم ( 1775 ) ( 76 ) . وعن أبي عبد الرحمن الفهري ، سيرد 286 / 5 . وعن يزيد بن عامر عند البخاري في " تاريخه " 316 / 8 ، والطبري في " تفسيره " ( 16585 ) . وعن البراء بن عازب مختصراً عند البخاري ( 4317 ) ، ومسلم ( 1776 ) . وانظر " فتح الباري " 29 / 8 - 30 . قوله : فنكصنا : قال السندي : أي : تأخرنا ورجعنا ، ولا يستعمل إلا في الرجوع عن الخير ، كما في " القاموس " . قَدَماً ، بفتحتين : بمعنى الرِّجْل . قُدُماً ، بضمتين : بمعنى أمام ، أي : يتقدم إلى العدو . فحادت به : أي مَيَّلَتْه . ناولني كفاً : لا ينافيه
ما جاء : أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تناول حصيات من الأرض ، ثم قال : شاهت الوجوه ، أي : قبحت ، ورمى بها في وجوه المشركين ، فما خلق اللَّه منهم إنساناً إلا ملأ عينيه من تلك القبضة . وفي رواية لمسلم : قبضة من تراب من الأرض ، .
فقيل في التوفيق : إنه يحتمل أنه رمى بذا مرة ، وبالأخرى أخرى ، ويُحتمل أن يكون أخذ قبضة واحدة مخلوطة من حصى وتراب ، وذلك لأنه ليس فيه في تناوله بلا واسطة ، فيمكن أنه ناوله ابن مسعود ، فتناول بواسطته ، واللَّه تعالى أعلم . فهتفت بهم : المشهور أن العباس هتف بهم ، فيحتمل أن ابن مسعود اجتمع