تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وَالْأَنْصَارِ ، فَنَكَصْنَا « 1 » عَلَى أَقْدَامِنَا نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ قَدَمًا ، وَلَمْ نُوَلِّهِمُ الدُّبُرَ ، وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ ، قَالَ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَغْلَتِهِ يَمْضِي قُدُمًا ، فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ ، فَمَالَ عَنِ السَّرْجِ ، فَقُلْتُ لَهُ : ارْتَفِعْ رَفَعَكَ اللَّهُ ، فَقَالَ : " نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ تُرَابٍ " فَضَرَبَ بِهِ وُجُوهَهُمْ ، فَامْتَلَأَتْ أَعْيُنُهُمْ تُرَابًا ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ الْمُهَاجِرُونَ « 2 » ، وَالْأَنْصَارُ ؟ " ، قُلْتُ : هُمْ أُولَاءِ ، قَالَ : " اهْتِفْ بِهِمْ " فَهَتَفْتُ بِهِمْ ، فَجَاءُوا وَسُيُوفُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ كَأَنَّهَا الشُّهُبُ ، وَوَلَّى الْمُشْرِكُونَ أَدْبَارَهُمْ « 3 » .
هامش
( 1 ) في هامش ( س ) : فركضنا . ( خ ) . ( 2 ) في هامش ( س ) : المهاجرين ، وعليها لفظ : " صح " ، قال السندي : الظاهر : المهاجرون ، بالرفع ، فكأن النصب بتقدير : أين تراهم . ( 3 ) إسناده ضعيف . عبد الرحمن والد القاسم - وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود - يترجح عدم سماعه هذا الخبر من أبيه ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة ، فمن رجال النسائي ، وروى له البخاري في " الأدب المفرد " ، وهو مختلف فيه ، فوثقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن نمير ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال أبو داود : شيعي صدوق ، وقال ابن عدي : على ضعفه يكتب حديثه ، وقال أبو حاتم : لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه . عفان : هو ابن مسلم الصفار . وأخرجه البزار ( 1829 ) " زوائد " ، والطبراني في " الكبير " ( 10351 ) ، والحاكم 117 / 2 ، والبيهقي في " الدلائل " 142 / 5 ، من طريق عفان بن مسلم ، بهذا الإسناد . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، فتعقبه الذهبي بقوله : الحارث وعبد الواحد ( تحرف فيه إلى عبد اللَّه ) ذوا مناكير ، وهذا منها ، ثم