تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
4287 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ : « 1 » .
هامش
وانظر ما بعده . وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري ( 3601 ) ، ومسلم ( 2886 ) بلفظ : " ستكون فِتَنٌ ، القاعد فيها خير من القائم ، والقائم فيها خير من الماشي ، والماشي فيهاخيرمن الساعي ، من تشرف لها تستشرفه ، ومن وجد ملجأ فليَعُذْ بهِ " . وسيرد في " المسند " 282 / 2 . وعن أبي بكرة عند مسلم ( 2887 ) ، سيرد 48 / 5 . وعن سعد بن أبي وقاص تقدم برقم ( 1446 ) و ( 1609 ) . قوله : أألج : مضارع من الولوج ، وهو الدخول ، وقوله : فلج : أمر منه . قوله : أيةُ ساعةِ زيارةٍ هذه : والمراد أن هذه الساعة ليست ساعة للزيارة ، فكيف جئتني فيها زائراً . قوله : النائم فيها : أي : كل من كان بعيداً عن المباشرة فهو خير من القريب . من المُجْري : أي : من الذي يُجري فرسه . قاله الندي . ( 1 ) إسناده ضعيف . إسحاق بن راشد مختلف فيه ، وثقه ابن معين في رواية ، وقال في أخرى : صالح الحديث . ووافقه العجلي والغلابي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال يعقوب بن سفيان : صالح الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس ، وفي رواية أخرى : ليس بذاك القوي . وقال ابن خزيمة : لا يحتج بحديثه . وقال أبو حاتم : شيخ . وهذه اللفظة تساوي قول ابن خزيمة لا يحتج بحديثه . وقال الذهلي : النعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطراباً من صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح ومحمد بن أبي حفصة . ثم إنه لم يصرح بسماعه من عمرو بن وابصة الأسدي . وهو عند أبي داود ( 4258 ) من طريق شهاب بن خراش - وهو ممن يخطئ كثيراً عند ابن حبان ، وفي بعض رواياته ما ينكر عليه عند ابن عدي - عن القاسم بن غزوان - وهو شبه مجهول - ، عن إسحاق بن راشد ، عن سالم ، قال : حدثني