عَنْ الْهُزَيْلِ « 1 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْوَاشِمَةَ ، وَالْمَتَوَشِّمَةَ ، « 2 » وَالْوَاصِلَةَ ، وَالْمَوْصُولَةَ ، وَالْمُحِلَّ ، وَالْمُحَلَّلَ لَهُ ، وَآكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ " « 3 » .
4284 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ هُزَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْوَاشِمَةَ ، وَالْمُتَوَشِّمَةَ ،
هامش
( 1 ) تحرف في ( م ) إلى : عن أبي الهزيل .
( 2 ) في ( ص ) : والموشمة ، وفي ( س ) : والمؤتشمة .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط البخاري ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قيس - وهو عبد الرحمن بن ثروان - ، والهزيل - وهو ابن شرحبيل الأودي - فمن رجال البخاري . سفيان : هو الثوري . وأخرجه مطولًا ومختصراً ابن أبي شيبة 488 / 8 ، والدارمي 246 / 2 ، والنسائي في " المجتبى " 149 / 6 ، والطبراني في " الكبير " ( 9878 ) ، والبيهقي في " السنن " 208 / 7 ، من طريق الفضل بن دكين ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 4284 ) و ( 4403 ) . وانظر ( 3725 ) و ( 3945 ) . قوله : والمحل : من الإحلال ، والمحلل له : من التحليل ، وهما بمعنى ، ولذا روي المحل والمحل له بلام واحدة مشددة ، والمحلل والمحلل له ، بلامين أولهما مشددة ، ثم المحَلَل : من تزوج مطلقة الغير ثلاثاً لتحل له ، والمُحَلَّل له : هو المُطَلق ، وإنما لعن ، لأنه هتكُ مروءةٍ ، وقلةُ حمية ، وخِسَّةُ نفسٍ ، وهو بالنسبة إلى المحلَّل له ظاهِرٌ ، وأما المُحَلِّل ، فإنه كالتيس يُعير نفسه بالوطء لغرض الغير ، وتسميتُه محللًا عند من يقول بصحة نكاحه ظاهرةٌ ، ومن لا يقولُ بها ، لأنه قصد التحليلَ وإن كانت لا تحل ، واللَّه تعالى أعلم . قاله السندي .