أَنْبِئِينِي " وَلَيْسَ فِيهِ ابْنُ مَسْعُودٍ « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير خلاس بن عمرو الهجري فمن رجال مسلم ، إلا أن أحمد والبيهقي قد جزما بإرساله ، وقال الحافظ في " الفتح " 471 / 9 : يحتمل أن يكون عبد اللَّه بن عتبة لقي سبيعة بعد أن كان بلغه عنها ممن سيذكر من الوسائط . قلنا : يعني بالوسائط عمر بن عبد اللَّه بن الأرقم الزهري ، فقد أخرجاه في " الصحيحين " من طريق عبد اللَّه بن عتبة ، عنه ، عن سبيعة . ونحن نرى أنه قد سمعه منها أيضاً بغير واسطة ، فقد روى عبد الرزاق في " مصنفه " ( 11722 ) ، وعنه أحمد 432 / 6 ، والطبراني / 24 ( 750 ) ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، قال : أرسل مروان عبد اللَّه بن عتبة إلى سبيعة بنت الحارث يسألها عما أفتاها به رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأخبرته أنها . . . فهذا كالصريح في أنه سمعه منها . عبد اللَّه بن بكر : هو ابن حبيب السهمي ، وقد سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط . وأخرجه الشافعي في " الرسالة " ( 1711 ) ، وفي " مسنده " 51 / 2 ) بترتيب السندي ( ، وسعيد بن منصور في " سننه " ( 1506 ) ، والبيهقي في " السنن " 429 / 7 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2388 ) من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة ، عن أبيه ، عن سبيعة بنت الحارث . وعلقه البخاري في " صحيحه " ( 4910 ) بصيغة الجزم عن شيخيه سليمان بن حرب وأبي النعمان - وهو محمد بن الفضل المعروف بعارم - ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب السختياني ، عن محمد بن سيرين ، عن عبد اللَّه بن عتبة ، عن سبيعة . ومن طريق ابن سيرين أيضاً ، عن أبي عطية مالك بن عامر ، عن سبيعة . قال الحافظ في " الفتح " 655 / 8 ، ووصله الطبراني في " الكبير " ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي النعمان بلفظه ، ووصله البيهقي في " السنن " 209 / 10 - 210 من طريق يعقوب بن سفيان ، عن سليمان بن حرب .