4264 - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْهَجَرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ : أَنْ يَتُوبَ مِنْهُ ، ثُمَّ لَا يَعُودَ فِيهِ " « 1 » .
هامش
عن إبراهيم الهجري مرفوعاً ، والصحيح موقوف . وكذلك رواه أصحاب الهجري عن أبي الأحوص ، وكذلك رواه عبد الملك بن عمير ، عن أبي الأحوص موقوفاً . قال السندي : قوله : إياكم وهاتان الكعبتان : الكعبة : ما يُلعب به في النرد ، والمراد النهي عن النرد ، واللَّه تعالى أعلم . وأما الألف في " هاتان " وما بعده ، فأخرجه ابن مالك على لغة بني الحارث ، فإنهم يجعلون المثنى بالألف في الأحوال كلها . وقال أبو البقاء : وقع في هذه الرواية : " هاتان " وما بعده بالرفع ، والقياس النصب عطفاً على إياكم ، كما تقول : إياك والشر ، أي : جنب نفسك الشر ، والمعنى : تجنبوا هاتين ، وأما الرفع فيحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : العطف على الضمير في عامل إياكم ، أي : إياكم أنتم وهاتان . . والثاني : أن يكون مرفوعاً بفعل محذوف ، تقديره : لتتجنب هاتان . والثالث : أن يكون منصوباً على لغة بني الحارث . انتهى قوله .
( 1 ) إسناده ضعيف ، وقد روي مرفوعاً وموقوفاً ، والصحيح وقفه ، الهجري - وهو إبراهيم بن مسلم - : لين الحديث ، وعلي بن عاصم : صدوق يخطئ ويصر على الخطأ ، أبو الأحوص : هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، ثقة من رجال مسلم . وأخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 7036 ) و ( 7037 ) من طريق بكر بن خنيس ، عن إبراهيم الهجري ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 300 / 13 عن وكيع ، عن سفيان الثوري ، والبيهقي في " الشعب " ( 7035 ) من طريق إسرائيل بن يونس ، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي ،