تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
4159 - حَدَّثَنِيهِ بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ مُوَرِّقٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يُفَضِّلُ صَلَاةَ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً ، كُلُّهَا مِثْلُ صَلَاتِهِ " « 1 » .
هامش
قلنا : طريق مورق سيرد بعد هذا برقم ( 4159 ) . وقد سلف برقم ( 3564 ) . قال ابن خزيمة 364 / 2 : وهذه اللفظة من الجنس الذي أعلمت في كتاب الإيمان أن العرب قد تذكر العدد للشيء ذي الأجزاء والشعب ، من غير أن تريد نفياً لما زاد على ذلك العدد ، ولم يرد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله : خمساً وعشرين ، أنها لا تفضل بأكثر من هذا العدد ، والدليل على صحة ما تأولت . . . ثم ذكر حديث ابن عمر : صلاة الرجل في الجميع تفضل صلاته وحده سبعاً وعشرين درجة . قلنا : حديث ابن عمر ، سيرد 65 / 2 . وذكرنا بقية أحاديث الباب برقم ( 3564 ) . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص الجشمي - وهو عوف بن مالك بن نضلة - فمن رجال مسلم . بهز : هو ابن أسد العمي ، وهمام : هو ابن يحيى العوذي ، وقتادة : هو ابن دعامة ، ومُوَرًق : هو ابن مُشَمْرِج العجلي . وأخرجه أبو يعلى ( 5000 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10099 ) من طريق هدبة بن خالد ، والطبراني في " الأوسط " ( 2618 ) ، وفي " الكبير " ( 10099 ) أيضاً ، وأبو نعيم في " الحلية " 237 / 2 من طريق داود بن شبيب ، كلاهما عن همام ، بهذا الإسناد . وتقدم قبله من طريق شعبة عن قتادة ، عن عقبة بن وساج ، عن أبي الأحوص ، به . ونقلنا هناك قول أبي حاتم في " العلل " 122 / 1 ، وقد سئل عن حديث شعبة المتقدم ، وعن حديث همام وغيره ، عن قتادة ، عن موزق العجلي ، عن أبي الأحوص في هذه الرواية ، فقال : حديث شعبة أصح لأنه أحفظ .