تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
4158 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، وَحَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، قَالَ : حَجَّاجٌ قَالَ « 1 » : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ ، عَلَى صَلَاتِهِ وَحْدَهُ ، خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً " قَالَ حَجَّاجٌ : " وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ لِي وَقَدْ رَفَعَهُ لِغَيْرِي ، قَالَ : أَنَا أَهَابُ أَنْ أَرْفَعَهُ ، لِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَلَّمَا كَانَ يَرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 2 » .
هامش
" المجمع " 138 / 1 - 139 ، وقال : وفيه سعيد بن عبد اللُه ، لم أر من ذكره . قال السندي : قوله : نضر اللَّه : قال الخطابي : دعا له بالنضارة ، وهي النعمة ، يقال : نضر ، بالتشديد والتخفيف ، وهو أجود . وفي " النهاية " : يروى بالتشديد والتخفيف ، من النضارة ، وهي في الأصل : حسن الوجه ، والبريق ، وإنما أراد : حَسن خُلُقَه وقدره . وقيل : روي مخففاً ، وأكثر المحدثين يقولونه بالتثقيل ، والأول الصواب ، والمراد : ألبسه اللَّه النضرة ، وهي الحسن وخلوص اللون ، أي : جمله وزينه ، أو أوصله اللُه إلى نضرة الجنة ، أي : نعيمها ونضارتها ، قال ابن عيينة : ما من أحد يطلب الحديث إلا وفي وجهه نضرة لهذا الحديث . مبلغ : بفتح لام مشددة ، مَنْ بلغه الآخر العلم . من سامع : ممن سمع أولًا ، تنبيه على فائدة التبليغ ، وفيه أنه لا عبرة للتقدم الزماني في العلم ، بل قد يكون المتأخر أولى من المتقدم . واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) أي : شعبة . ( 2 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عقبة بن وسَّاج ، فمن رجال البخاري ، وغير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم . لكن سقط من إسناده هنا قتادة في عامة الأصول الخطية ، ومن " إتحاف المهرة " ، و " أطراف المسند " بين شعبة وبين عقبة بن وساج ، وقد جاء على الصواب بإثبات قتادة في رواية الطبراني من طريق أحمد هذه ، وكذا عند كل من أخرجه من