تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
4026 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : - رَفَعَهُ لَنَا فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ ، ثُمَّ أَمْسَكَ عَنْهُ ، يَعْنِي شَرِيكٌ - قَالَ : " الرِّبَا ، وَإِنْ كَثُرَ ، فَإِنَّ عَاقِبَتَهُ إِلَى قُلٍّ " « 1 » .
هامش
وقال الحافظ في " الفتح " 100 / 8 : زيد بن حدير أخو زياد بن حدير ، وزياد من كبار التابعين ، أدرك عمر ، وله رواية في " سنن أبي داود " ، ونزل الكوفة ، وولي إمرتها مرة ، وهو أسدي من بني أسد بن خزيمة بن مدْركة بن إلياس بن مضر ، وأما أخوه زيد فلا أعرف له رواية . قلنا : وقع اسمه عند أبي يعلى ( 5008 ) : زياد بن حدير . قوله : " أما واللَّه إن شئت لأخبرتك ما قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقومك وقومه " . قال الحافظ في " الفتح " : كأنه يشير إلى ثناء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على النَّخَع ، لأن علقمة نخعي ، وإلى ذم بني أسد ، وزياد بن حدير أسدي ، فأما ثناؤه على النخع ، ففيما أخرجه أحمد ( 3826 ) ، والبزار ( 2830 ) بإسناد حسن عن ابن مسعود ، قال : شهدت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو لهذا الحي من النخع ، أو يثني عليهم حتى تمنيت أني رجل منهم . وأما ذمه لبني أسد فتقدم في المناقب حديث أبي هريرة ( 3523 ) وغيره : " إن جهينة وغيرها خير عند اللَّه من بني أسد وغطفان " . قال الحافظ : ولعل خباباً كان يعتقد أن النهي عن لبس الرجال خاتم الذهب للتنزيه ، فنبهه ابن مسعود على تحريمه ، فرجع إليه مسرعاً . ( 1 ) حديث صحيح ، شريك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي ، وإن كان سيئ الحفظ - متابع ، وهو وإن رفعه مرة ، ثم أمسك عنه ، قد رفعه عنه حجاج بن محمد المصيصي في الرواية ( 3754 ) ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي كامل - وهو مظفر بن مدرك الخراساني - فمن رجال الترمذي والنسائي ، وهو ثقة . وأخرجه الحاكم في " المستدرك " 37 / 2 من طريق الإِمام أحمد ، بهذا الإسناد ، وتحرف فيه : شريك ، إلى : إسرائيل . وقد سلف برقم ( 3754 ) ، وذكر هناك من تابع شريكاً .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 126 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط