تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَمَانِي عَشْرَةَ سُورَةً مِنَ الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حم " « 1 » . 4000 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، والْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الصمد : هو ابن عبد الوارث العنبري ، ومهدي : هو ابن ميمون الأزدي ، وواصل : هو ابنُ حيان الأحدب الأسَدِي ، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة . وأخرجه البخاري ( 5043 ) ، ومسلم ( 822 ) ( 278 ) ، وأبو عوانة 162 / 2 - 163 ، والطبراني في " الكبير " ( 9865 ) ، من طرق عن مهدي بن ميمون ، بهذا الإسناد . وقد تقدم ذكر السُّوَر التي كان يقرن بينهن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الرواية ( 3607 ) ، وفيها من ذوات حتم سورة الدخان فقط ، قال الحافظ في " الفتح " 259 / 2 : قوله : " وسورتين من آل حم " مشكل ، لأن الروايات لم تختلف أنه ليس في العشرين من الحواميم غير الدخان ، فيحمل على التغليب ، أو فيه حذف ، كأنه قال : وسورتين أحداهما من آل حم . قلنا : وقوله هنا : " ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين من آل حم " ، قد تقدم في الرواية ( 3607 ) أنها عشرون سورة من المفصل . قال الحافظ في " الفتح " 90 / 9 : والجمع بينها أن الثمان عشرةَ غير سورة الدخان والتي معها ، وإطلاق المفصل على الجميع تغليباً ، وإلا فالدخان ليست من المفصل على المرجح ، لكن يحتمل أن يكون تأليفُ ابن مسعود على خلاف تأليف غيره ، فإن في آخر رواية الأعمش : " على تأليف ابن مسعود ، آخرهن حم الدخان وعم يتساءلون " ، فعلى هذا لا تغليب . قوله : " من آل حم " : قال الحافظ : أي السورة التي أولها حم ، وقيل : يريد حم نفسها كما في حديث أبي موسى : " أنه أوني مزماراً من مزامير آل داود " . يعني داود نفسه . " الفتح " 90 / 9 .