3877 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ - أَوْ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَفَوَاتِحَهُ - وَإِنَّا كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي صَلَاتِنَا ، حَتَّى عُلِّمْنَا « 1 » ، فَقَالَ : قُولُوا : " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ
هامش
" الثقات " ، وكيع : هو ابن الجراح الرؤاسي ، وعمر بن ذر : هو الهمْداني المرْهِبي . وأورده الهيثمي في " المجمع " 74 / 8 ، وقال : رواه أحمد ، وأبو عمير لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، ولكن الظاهر أن صديق ابن مسعود الذي يزوره هو ثقة . واللَّه أعلم . وذكره المنذري في " الترغيب والترهيب " 473 / 3 ، وقال : رواه أحمد ، وفيه قصة ، وإسناده جيد إن شاء اللَّه تعالى . قوله : " ليس مثلك يغار عليه " : قال السندي : أي لأجله ، أو منه على الأهل ، زعم أنه خرج خوفاً من غيرتي على أهلي منه . هلا : للتخصيص في المستقبل ، والتنديم في الماضي ، فهاهنا للتنديم ، وقد كتبها الناس في النسخ بصورة : هل لا ، وهي كتابة على خلاف المتعارف ، فلذلك كتبتها على الوجه المتعارف لئلا يخل في الفهم . أو وجدت فيه مسلكاً : الظاهر أن كلمة " أو " للشك ، لكن ما بعدها يدل على أنها للتنويع ، بأن يحمل الأول على الاستحقاق القوي ، والثاني على ما دون ذلك ، والجزاء مقدر ، أي : لحقته .
( 1 ) في ( ظ 14 ) : تعلمنا .