3854 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، مِنْ أَهْلِ مَرْوٍ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ مِنَ امْرَأَةٍ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا ؟ قَالَ : " فَأَنْزَلَ اللَّهُ :
أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
[ هود : 114 ] " « 1 » .
هامش
وأخرجه البخاري ( 3341 ) و ( 3376 ) ، والترمذي ( 2937 ) ، وأبو يعلى ( 5327 ) ، والدارقطني في " العلل " 41 / 5 من طريق أبي أحمد ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وسلف برقم ( 3755 ) .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، الحسن بن يحيى المروزي لم نجد له ترجمة فيما بين أيدينا من كتب الرجال سوى ما ذكره الحافظ في " التعجيل " ص 96 أن ابن النجار ذكره في " ذيل تاريخ بغداد " ولم يذكر فيه جرحاً . ولذا قال الحسيني في " الإكمال " : فيه نظر . قلنا : لكنه متابع . قال الحافظ : ووقع في الطبقة الثالثة من " الثقات " لابن حبان : الحسن بن يحيى المروزي ، عن كثير بن زياد ، وعنه ابن المبارك ، فما أدري هو هو انقلب ، أو هو آخر غيره . قلنا : هو غيره يقيناً ، فشيخ أحمد هذا نص الإمام أحمد هنا على أنه من أهل مرو ، ولعله نص عليه - وليس من عادته ذلك - للتفريق بينه وبين الآخر الذي ذكره البخاري وابن حبان والمزي وغيرهم ، فذاك بصري سكن خراسان ، والذي أوقع في الاشتباه بينهما أنهم نسبوا البصري الخراساني مروزياً . ثم إنهما من طبقتين مختلفتين ، قال الشيخ أحمد شاكر : شيخ أحمد يروي عن ابن المبارك ، وذاك من شيوخ ابن المبارك ، ويروي عن عكرمة وعن كثير بن زياد ، وله ترجمة في " التاريخ الكبير " للبخاري 309 / 2 ،