عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَوِ احْمَرَّتِ « 1 » الشَّمْسُ ، فَقَالَ : "
هامش
وقد أخرج شرح ألفاظه عبد الرزاق ( 2581 ) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 9303 ) ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ، قال : همزه - يعني الشيطان - الموتة ، يعني الجنون ، ونفخه : الكبر ، ونفثه : الشعر . وفي " سنن " البيهقي 36 / 2 : قال عطاء : فهمزه : الموتة ، ونفثه : الشعر ، ونفخه : الكبر . وهو تفسير ابن مسعود كما مر . وله شاهد حسن من حديث أبي سعيد الخدري ، سيرد 50 / 3 . وآخر من حديث جبير بن مطعم ، سيرد 85 / 4 ، وصححه ابن حبان ( 1779 ) . وثالث من حديث أبي أمامة ، سيرد 253 / 5 . ورابع من حديث عائشة ، سيرد 156 / 6 . وخامس من حديث ابن عباس عند البزار ( 3210 ) ، أورده الهيثمي في " المجمع " 188 / 10 ، وقال : رواه البزار ، وفيه رشدين بن كريب ، وهو ضعيف . وسادس من حديث الحسن مرسلا عند عبد الرزاق ( 2572 ) و ( 2580 ) . الموتة : قال السندي : بضم ميم وهمزة أو بلا همز : نوع من الجنون والصرْع يعتري الإنسان ، فإذا أفاق عاد إليه كمال العقل ، كالسكران . وقيل : خنق الشيطان ، وقيل : هو الجنون . قلنا : وأصل الهمز : النخس والغمز ، وكل شيء دفعته فقد همزته . قاله ابن الأثير . والشعر : المراد به الشعر المذموم ، وإلا فقد جاء أن من الشعر حكمة . قاله السندي .
( 1 ) في ( ظ 14 ) : حتى اصفارت أو احمارت .