3821 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْبَاقِي يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، ثُمَّ يَفْتَحُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ ؟ وَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَسْطَعَ الْفَجْرُ " « 1 » .
3822 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ ، عَنْ كَرِيمِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى بِنْتِ جَابِرٍ : أَنَّ زَوْجَهَا اسْتُشْهِدَ ، فَأَتَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ قَدِ اسْتُشْهِدَ زَوْجِي ، وَقَدْ خَطَبَنِي الرِّجَالُ ، فَأَبَيْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ حَتَّى أَلْقَاهُ ، فَتَرْجُو لِي إِنِ اجْتَمَعْتُ أَنَا وَهُوَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَزْوَاجِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ « 2 » : مَا رَأَيْنَاكَ فعَلْتَ هَذَا مُذْ قَاعَدْنَاكَ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَسْرَعَ أُمَّتِي بِي لُحُوقًا فِي الْجَنَّةِ ، امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ " « 3 » .
هامش
بلق : ليس في نسخة - كما هو المشهور في هذا الحديث - وعلى تقدير وجوده ، فالمراد أنهم بسبب الغرة والتحجيل صاروا كالبلْق في اختلاف اللون . واللَّه تعالى أعلم . وقال ابن الأثير : الغر المحجلون ، أي : بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه .
( 1 ) هو مكرر ( 3673 ) سنداً ومتناً .
( 2 ) في ( ق ) و ( ظ 14 ) : فقال له رجل عنده .
( 3 ) إسناده ضعيف ، كريم بن أبي حازم لم يرو عنه غير أبان بن عبد اللَّه