3823 - حَدَّثَنَا مُحَاضِرٌ أَبُو الْمُوَرِّعِ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ الرَّمَّاحِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي ، فَأَحْسِنْ خُلُقِي " « 1 » .
هامش
البجلي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " 343 / 5 ، ولم يوثقه غيره ، وترجم له البخاري في " التاريخ الكبير " 244 / 7 ، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 175 / 3 ، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا ، وترجمه الحافظ في " تعجيل المنفعة " ص 353 ، ونقل فيه قول البخاري : ولا يصح حديثه ، وهو وهم ، فإن قول البخاري هذا هو إنما في راو آخر اسمه كريم غير منسوب وهو مذكور عنده قبل الثاني في الموضع المحال عليه ، وسلمى بنت جابر ، قال الحافظ في " التعجيل " ص 557 : ذكرها بعضهم في الصحابة ، ولها ذكر في ترجمة أختها زينب في " الإصابة " 322 / 4 ، والظاهر أنها تابعية . أبو أحمد : هو محمد بن عبد اللَّه الزبيري . وأخرجه أبو يعلى ( 5328 ) من طريق أبي أحمد الزبيري ، بهذا الإِسناد . وأورده الهيثمي في " المجمع " 296 / 5 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى ، وسلمى لم أجد من وثقها ، وبقية رجال أحمد ثقات . قال السندي : قوله : إن اجتمعت أنا وهو : بكسر الهمزة على أنها شرطية ، أي : حصل الاجتماع بيننا بموتنا جميعاً على الإيمان . اللهم ارزقنا ذلك . ما رأيناك فعلت هذا : كأنه راعاها مراعاة استعظمها بعض الحاضرين . قوله : " من أحمس " ، أي : من قريش ومن معهم في التشدد في الدين ، قلت : والظاهر أنها فاطمة أو أمها خديجة . واللَّه تعالى أعلم . قلنا : لا وجه لما ذكره السندي ، وإنما ذكر ابن مسعود هذا الحديث لسلْمى بنتِ جابر بشارةً لها ، لأنها أحمسية - كما ورد في " الإصابة " في ترجمة أختها زينب - رجاء أن تكون هي المرادة بحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 1 ) إسناده حسن ، محاضر بن المورع : قال النسائي : ليس به بأس ، وقال أبو زرعة : صدوق ، ووثقه ابن سعد وابن قانع ومسلمة بن القاسم ، وذكره ابن حبان