تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
3816 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِقَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ : " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ " « 1 » .
هامش
85 / 2 و 87 و 104 . وثالث من حديث جرير بن عبد اللَّه البجلي عند البخاري ( 7080 ) ، ومسلم ( 65 ) ( 118 ) ، سيرد 358 / 4 . ورابع من حديث أبي بكرة عند البخاري ( 7078 ) ، سيرد 37 / 5 و 44 و 45 و 49 . وخامس من حديث الصنابحي الأحمسي ، سيرد 76 / 4 . وسادس من حديث عم أبي حرة الرقاشي ، سيرد 351 / 4 . قال السندي : قوله : لا ترجعوا : أي : لا تصيروا ، قالوا : رجع هاهنا مستعمل استعمال صار معنى وعملًا ، قال ابن مالك : وهو مما خفي على أكثر النحويين . يضرب : بالرفع ، على أنه بيان للكفر ، أي : لا تكونوا كفاراً معاملة وفعلا ، وأما الكفر اعتقادا فما كان يخاف عليهم ذلك . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم ، وزهير - وهو ابن معاوية - وإن سمع من أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي - بعد الاختلاط ، إلا أن روايته هذه مما انتقاه الإمام مسلم من حديثه ، وهو إلى ذلك متابع . وأخرجه ابن أبي شيبة 191 / 2 ، ومسلم ( 652 ) ( 254 ) ، وابن خزيمة ( 1853 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 168 / 1 ، والحاكم 292 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 56 / 3 و 172 ، من طرق عن زهير بن معاوية ، بهذا الإسناد . وسلف برقم ( 3743 ) دون ذكر الجمعة ، وسيأتي برقم ( 4007 ) .