تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وبزيادة مسروق من غير شك أخرجه الترمذي ( 2995 ) ، والطبري في " التفسير " ( 7216 ) ، وابن أبي حاتم في " التفسير " / 2 ( 731 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " 444 / 1 ، والشاشي ( 406 ) ، من طريق أبي أحمد الزبيري ، والحاكم 553 / 2 من طريق محمد بن عمر الواقدي ، و 292 / 2 من طريق محمد بن عبيد الطنافِسي ، ثلاثتهم عن سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عبد اللَّه . قال الحاكم 553 / 2 : حديث أبي نعيم إذا جمع بينه وبين حديث الواقدي صح ، فإنه لا بد من مسروق . قلنا : قد ذكر ابن أبي حاتم في " العلل " 63 / 2 أن أباه وأبا زرعة قالا في زيادة مسروق في إسناد هذا الحديث : هذا خطأ ، رواه المتقنون من أصحاب الثوري ، عن الثوري ، عن أبيه ، عن أبي الضحى ، عن عبد اللَّه ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بلا مسروق . وكذا رجح الترمذي الإسناد المنقطع كما مر . فقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على " تفسير " الطبري في تخريج الحديث ( 7217 ) : وقد رجح الترمذي الرواية المنقطعة وهي ترجيح بلا مرجح ، والوصل زيادة تقبل من الثقة دون شك . وقال أيضاً بعد أن ذكر من رواه موصولًا ، ومنهم سعيد بن منصور ، عن أبي الأحوص ، عن سعيد بن مسروق والد سفيان ، عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن ابن مسعود ، فيما نقله ابن كثير في " التفسير " 161 / 2 - 162 : فهذا يرجح رواية من رواه عن سفيان موصولًا على رواية من رواه عنه منقطعاً ، فإذا اختلفت الرواية على سفيان بين الوصل والانقطاع ، فلم تختلف على أبي الأحوص ، بل الظاهر عندي أن هذا ليس اختلافاً على سفيان ، وأن سفيان هو الذي كان يصله مرة ويقطعه أخرى ، ومثل هذا في الأسانيد كثير . قلنا : الذين رووه عن سفيان منقطعاً هم وكيع ، وأبو نعيم ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، كما في الرواية الآتية ( 4088 ) ، أما الذي رووه عنه موصولًا ، فمنهم أبو أحمد الزبيري ، وهو وإن كان ثقة ، إلا أنه قد يخطئ في حديث سفيان الثوري ، كما ذكر الحافظ في " التقريب " ، منهم محمد بن عمر الواقدي ، وهو متفق