3789 - حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي غَسِيلًا ، وَرَأْسِي دَهِينًا ، وَشِرَاكُ نَعْلِي جَدِيدًا ، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ « 1 » ، حَتَّى ذَكَرَ عِلَاقَةَ سَوْطِهِ ، أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لَا ، ذَاكَ الْجَمَالُ ، إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، وَلَكِنَّ « 2 » الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ ، وَازْدَرَى النَّاسَ " « 3 » .
هامش
أن هنين ، أي : رجالًا آخرين ، يدل عليه إعادته نكرة ، لأن النكرة المعادة غير الأولى . أغفى : من الإغفاء ، أي : نام . مثله كمثل سيد ، أي : مجموع القصة المتعلقة به كالقصة المتعلقة بهذا السيد ، لا أنه بمنزلته . وهو الداعي ، أي : النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 1 ) في ( ص ) : شيئاً .
( 2 ) في ( ق ) : والكبر .
( 3 ) مرفوعة صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لإرساله ، يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود ، كما ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " ص 188 ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . عارم : هو محمد بن الفضل السدوسي . وأخرجه الشاشي ( 889 ) و ( 890 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10533 ) ، والحاكم في " المستدرك " 26 / 1 من طرق عن عبد العزيز بن مسلم ، بهذا الإسناد . قال