تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
الْكَوْثَرِ إِلَى الْحَوْضِ " ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : فَإِنَّهُ مَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ إِلَّا عَلَى حَالٍ ، أَوْ رَضْرَاضٍ . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ؟ قَالَ : " حَالُهُ الْمِسْكُ ، وَرَضْرَاضُهُ التُّومُ " ، قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، قَلَّمَا جَرَى مَاءٌ قَطُّ عَلَى حَالٍ أَوْ رَضْرَاضٍ ، إِلَّا كَانَ لَهُ نَبْتٌ « 1 » ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَهُ نَبْتٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، قُضْبَانُ الذَّهَبِ " ، قَالَ الْمُنَافِقُ : لَمْ أَسْمَعْ كَالْيَوْمِ ، فَإِنَّهُ قَلَّمَا نَبَتَ قَضِيبٌ إِلَّا أَوْرَقَ ، وَإِلَّا كَانَ لَهُ ثَمَرٌ . قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ مِنْ ثَمَرٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، أَلْوَانُ الْجَوْهَرِ ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، إِنَّ مَنْ شَرِبَ « 2 » مِنْهُ مَشْرَبًا ، لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ ، وَإِنْ « 3 » حُرِمَهُ لَمْ يُرْوَ بَعْدَهُ " « 4 » .
هامش
( 1 ) في ( س ) و ( م ) : نبته . ( 2 ) في ( ظ 14 ) : إنْ شرِب . ( 3 ) في هامش النسخ : ومن . ( 4 ) إسناده ضعيف لضعف عثمان - وهو ابن عمير البجلي أبو اليقظان - ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن زيد - وهو ابن درهم الأزدي أخو حماد بن زيد - فمختلف فيه . عارِم بن الفضل : هو محمد بن الفضل السدوسي ، وعارم لقبه ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي ، وعلقمة : هو ابن قيس النخعي ، والأسود : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه البزار ( 3478 ) " زوائد " ، والطبراني في " الكبير " ( 10017 ) من طريق عارم - شيخ أحمد - ، بهذا الإسناد . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ من حديث علقمة عن عبد اللَّه إلا من هذا الوجه . وقد روى الصعْق بن حزْن عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عمير ، عن أبي وائل ، عن عبد اللَّه ، وأحسب أن الصعق غلط