تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
3783 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، وَأَبُو النَّضْرِ ، وأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ " « 1 » .
هامش
وأخرجه الدارقطني في " السنن " 78 / 1 من طريق فلان بن غيلان الثقفي ، عن ابن مسعود . وقال : الرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول ، قيل : اسمه عمرو ، وقيل : عبد اللَّه بن عمرو بن غيلان . وسيأتي برقم ( 3810 ) و ( 4296 ) و ( 4301 ) و ( 4353 ) و ( 4381 ) . وسيأتي برقم ( 4149 ) بإسناد صحيح أن ابن مسعود لم يشهد ليلة الجن مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال السندي : قوله : شراب وطهور ، أي : النبيذ جامع بين الوصفين ، وللناس في هذا الحديث كلام ، وفي إسناده ابن لهيعة ، وقد صح أن ابن مسعود ما كان معه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة الجن ، كما سيجيء في الكتاب ، ورواه مسلم ، فهذا الحديث يعارضه أقوى منه ، ومع ذلك إن ثبت فهو منسوخ بالقرآن ، إذ ليس هو ماء مطلقاً ، فلذلك قيل برجوع أبي حنيفة عن القول بجواز الوضوء به . واللَّه تعالى أعلم . وقال الشيخ أحمد شاكر : واعلم أن النبيذ المذكور في هذا الحديث وفي غيره من الأحاديث ليس على ما يفهم الناس مِن لفظ النبيذ ، إنما هو تمرات تلقى في الماء . قال أبو العالية : ترى نبيذكم هذا الخبيث ! ! إنما كان ماء يلقى فيه تمرات ، فيصير حلوا . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك ، وهو ابن عبد اللَّه النخعي ، وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود ، قال الحافظ في " التقريب " : قد سمع من أبيه ولكن شيئاً يسيراً . وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير سماك - وهو ابن حرب - فمن رجال مسلم ، وأخرج له البخاري تعليقاً ، وهو حسن الحديث إلا في روايته عن عكرمة خاصة . حسن : هو ابن موسى الأشيب ، وأبو النضر : هو